علمتني أمي بأن المبدع الحقيقي هو من إستعلى بإنسانيته عن شح الذات والأنانية ونظر لإنجازاته على أنها وسيلة لمساعدة الغير دون مقابل أو ثمن.
وعلمتني الدنيا بأن باب الإنتهازيين الوصوليين مفتوح على مصراعيه ومن وقت لآخر يطلّون علي بوجوهههم الخبيثة وقلوبهم المريضة ويظنون بأني غافلة عنهم.
وأقولهم:
ماني بغافل .. بس آحب أتغافل
أعدّي الزلّه ولا كنّي أشوف
لو إنّي أجاوب على كل سافل
الظاهر إني ما أقدر أسعى ولا أطوف.













